بداية كل الصور المعروضة فى الموضوع مهداة
من عاشق البرلس الأستاذ حمدى أبو زيد

ولا ترد هيئة السلامة البحرية التابعة لوزارة النقل علي خطابات المجلس الأعلي للآثار لتسليم حرم الفنار لإقامة حديقة متحفية بداخله،

وقد كان الفنار عند إنشائه يبعد واحد ميل تقريبا عن الشاطيء وبعد إنشاء السد العالي بدأ تآكل الشواطيء إلي أن أصبحت المسافة لاتزيد علي 150 مترا ويبلغ طوله 55 مترا علي شكل اسطواني يرتكز علي 3 قوائم من الرصاص زنتها 40 طن تشكل مثلثا مثبتا علي يايات حديدية 'سوست' لتوفير المرونة اللازمة للفنار وميله مع الرياح نظرا لارتفاعه الشاهق وأيضا لتخفيف الصدمات والزلازل، فتساعده علي المرونة والميل لمسافة 12سم ,

وسجلته دائرة المعرف البريطانية في 4 صفحات كاملة نظرا لدقته وصنعة من قبل المهندسين الفرنسينوالإنجليز الذي صمموه.
ولقد تم أخيرا ضم فنار البرلس وملحقاته البالغة 18 غرفة إلي هيئة الآثار
وقد أقيم فنار جديد يؤدى عمل الفنار القديم الذى بقى كأثر .


وتثار الأسئلة حول الإهمال الذي تعانيه طابية الفنار المعروفة عند الأهالي بطابية عرابي حيث طمرت مدافعها في رمال الشاطيء في العراء، ووجود دانة مازالت داخل فوهة أحد المدافع تمثل خطرا جسيما لقدمها واحتمال انفجارها في أي وقت مما يهدد حياة الأطفال الذين يحرصون في أوقات كثيرة علي الصعود إلي هذا التل والجلوس فوق المدافع الملقاة علي الأرض وهي مسئولية المجلس الأعلي للآثار .
ويؤكد الأستاذ سيد حطيبة مدير الآثار الإسلامية والقبطية ببلطيم أن المجلس الأعلي للآثار أعد مشروعا لترميم فنار البرلس الأثري وإنشاء حديقة متحفية ملحقة به جاهزة للتنفيذ وذلك بعد أن تستجيب هيئة الملاحة البحرية بتسليمنا أرض الحرم المحيطة بالفنار لتنفيذ المشروع بشكل متكامل .












