الأربعاء، 26 مايو 2010

فـنــــــار بلطيـــــــــــــــم

بداية كل الصور المعروضة فى الموضوع مهداة

من عاشق البرلس الأستاذ حمدى أبو زيد

تعد مدينة مصيف بلطيم من أفضل المنتجعات السياحية علي شاطيء البحر المتوسط كمنتجع صحي سياحي ,
ومن أهم معالم المصيف فنار بلطيم ,
وهو الفنار الوحيد الباقي علي شاطيء البحر المتوسط من خمسة فنارات أنشأها الخديو إسماعيل عام 1869م ضمن تطويره للبحرية المصرية ،
حيث أنه تولي الحكم والبحرية المصرية في حالة سيئة من التأخير فقام بتجديد أسطول السفن وأحيا مصانع ترسانة الاسكندرية وأنشأ عدة فنارات علي ساحل البحر المتوسط والبحر الأحمر لإرشاد السفن وتسهل الملاحة البحرية فعلي البحر المتوسط أنشأ فنار البرلس وفنار رشيد عام 1868م وفنار دمياط تجاه رأس البر وفنار بورسعيد عام 1869م وفنار العجمي عام 1873م وفنار حاجز الميناء عام1967م وفنار القباري عام 1877م ،


ولم يتبق من كل هذه الفنارات سوي فنار البرلس وقد انهارت الأخري إما بفعل الزلازل أو العوامل الجوية وجميعها تم إنشاؤه بخبرات انجليزية فرنسية وبأيد مصرية.
ولا ترد هيئة السلامة البحرية التابعة لوزارة النقل علي خطابات المجلس الأعلي للآثار لتسليم حرم الفنار لإقامة حديقة متحفية بداخله،
مما أدى إلى تعطل مشروع ترميم الفنار الذي وصلت حالته إلي الحضيض نتيجة تأثره الشديد بالعوامل الجوية لوقوعه علي بعد 150 مترا من شاطيء البحر ,
حيث تدخل رأس بلطيم حوالي 35 كيلو مترا داخل عمق مياه البحر علي شكل مثلث , مما أدى إلى انتشار الصدأ علي جسم الفنار من الداخل والخارج وهو مايهدد بانهياره.

وقد كان الفنار عند إنشائه يبعد واحد ميل تقريبا عن الشاطيء وبعد إنشاء السد العالي بدأ تآكل الشواطيء إلي أن أصبحت المسافة لاتزيد علي 150 مترا ويبلغ طوله 55 مترا علي شكل اسطواني يرتكز علي 3 قوائم من الرصاص زنتها 40 طن تشكل مثلثا مثبتا علي يايات حديدية 'سوست' لتوفير المرونة اللازمة للفنار وميله مع الرياح نظرا لارتفاعه الشاهق وأيضا لتخفيف الصدمات والزلازل، فتساعده علي المرونة والميل لمسافة 12سم ,


ويوجد في قمة البرج مجموعة من العدسات لعكس الضوء لارشاد السفن ليلا،
و كانت غرفة الإضاءة تعمل بالكيروسين ويصل مدى إشارتها إلي بعد 17 ميلا بحريا،
وظل يعمل لمدة 120 عاما كانت تجري خلالها صيانة دورية كل عام لترميم البرج وتجديده وتوقف عن العمل إبان حرب 1967 فور غلق قناة السويس، وقد أنشئت الاستراحات الملحقة بالفنار عام 1930 لإقامة أطقم العمل الإداري والفني الخاصة بالفنار.
وسجلته دائرة المعرف البريطانية في 4 صفحات كاملة نظرا لدقته وصنعة من قبل المهندسين الفرنسينوالإنجليز الذي صمموه.
ولقد تم أخيرا ضم فنار البرلس وملحقاته البالغة 18 غرفة إلي هيئة الآثار

وقد أقيم فنار جديد يؤدى عمل الفنار القديم الذى بقى كأثر .


وأفادت منطقة وسط الدلتا إلي أنه سيتم الحفاظ علي الفنار وإعادة ترميمة وإقامة حرم حولة لمسافة 50م وحديقة متحفية ونافورة علي الطراز الإسلامي وتمهيد الطريق المؤدي إليه .

وتثار الأسئلة حول الإهمال الذي تعانيه طابية الفنار المعروفة عند الأهالي بطابية عرابي حيث طمرت مدافعها في رمال الشاطيء في العراء، ووجود دانة مازالت داخل فوهة أحد المدافع تمثل خطرا جسيما لقدمها واحتمال انفجارها في أي وقت مما يهدد حياة الأطفال الذين يحرصون في أوقات كثيرة علي الصعود إلي هذا التل والجلوس فوق المدافع الملقاة علي الأرض وهي مسئولية المجلس الأعلي للآثار .
ويؤكد الأستاذ سيد حطيبة مدير الآثار الإسلامية والقبطية ببلطيم أن المجلس الأعلي للآثار أعد مشروعا لترميم فنار البرلس الأثري وإنشاء حديقة متحفية ملحقة به جاهزة للتنفيذ وذلك بعد أن تستجيب هيئة الملاحة البحرية بتسليمنا أرض الحرم المحيطة بالفنار لتنفيذ المشروع بشكل متكامل .

هناك تعليقان (2):

  1. شكرا على الافاده يا استاذي العزيز

    ردحذف
  2. جزاكم الله خيراً ونفع بكم أبنائنا بجد مجهود رائع لإثرائنا بهذه المعلومات عن بلدنا الحبيبه الجميله بلطيم فبلطيم من أجمل مدينه السحر والجمال والطيبه بجد بلطيم هوائها وناسها الطيبين بيردوا الروح أفادكم الله على هذه المعلومات التاريخيه والمثقه بالصور الرائعه طول عمرك مثقف وفنان حفظكم الله .

    ردحذف